رحلتي مع القلق
رحلتي مع القلق الاجتماعي: من العزلة إلى الحرية
🔹 البداية: عندما كان الخروج كابوسًا
"الساعة ٢ صباحًا... وأنا أدور في فراشي كالمسجون. كنت أقلق على أولادي ومستقبلي، أعيش كابوسًا قبل النوم وأسهر حتى الفجر. كنت أرى كوابيس وأنا مستيقظ: ماذا لو مرضت ولم أستطع رعايتهم؟ ماذا لو خسرت عملي؟ هل أنا أب كافٍ؟
🔹 الاكتشاف: عندما عرفت العدو الأول لي (القلق الاجتماعي)
"بعد ليالي السهر والأفكار المتسارعة، قررت أواجه الخوف نفسه. وعندما اطلعت وبحثت، عرفت أن ما أعانيه هو 'القلق الاجتماعي'. كانت لحظة إ illumination - لم أكن مجنونًا! كان هناك اسم لما أعانيه، وهناك حلول!
بدأت رحلة القراءة عن العلاج المعرفي السلوكي، وتدريجيًا... بدأت الأمور تتغير."
🔹 الأدوات الثلاثة التي غيرت حياتي:
١. تحويل الأفكار السلبية: "لا تتوقع السوء... توقع الأفضل"
"اكتشفت أن قلقي كان يبنيه خيالي! كنت أتخيل أن الناس سيسخرون مني، فغيرتها إلى: 'ربما سأجد أصدقاء جدد'. كنت أتوقع أن سأتعثر في الكلام، فأصبحت أقول: 'لدي أفكار قوية لأشاركها'."
التمرين العملي:
· اكتب الفكرة السلبية
· حولها لإيجابية
· كررها ٣ مرات بصوت عال
٢. تقنية التنفس ٤-٧-٨: "بلسم للقلق في ٦٠ ثانية"
"جربتها أول مرة وأنا أشعر بنوبة هلع:
· شهيق من الأنف ٤ ثوانٍ
· حبس النفس ٧ ثوانٍ
· زفير من الفم ٨ ثوانٍ
بعد ٣ دورات فقط... اختفت نوبة الهلع!"
٣. تقنية مسك الأصابع: "هروب الأفكار بين أصابعي"
"قبل النوم، عندما كانت الأفكار تتسابق:
· أمسك كل إصبع دقيقة واحدة على الأقل بدون التفكير في شي
· أركز على الإحساس بالنبض الخفيف لكل اصبع
· أقول: 'الآن... أنا هنا... في سلام'
اكتشفت أن اليد اليمنى تهدئ الأفكار، واليد اليسرى تستعد للنوم."
🔹 النتائج: من القلق إلى الطمأنينة
"اليوم، والحمد لله، استعدت السيطرة على حياتي:
· نوم هانئ بدون أرق
· علاقات اجتماعية أفضل
· أب حاضر لأولادي بقلب سليم
تعلمت أن القلق ليس عيبًا، بل هو إشارة تحتاج إلى استماع."
🔹 خاتمة: رسالة أمل
"إذا كنت تعاني كما كنت أعاني، فاعلم أن هناك ضوءًا في نهاية النفق. جرب هذه التقنيات البسيطة، وابدأ رحلتك نحو الحرية."
---
سؤال للقراء:
"أي من هذه التقنيات تريد تجربتها أولاً؟شاركني في التعليقات!"
-
